جيرار جهامي ، سميح دغيم

451

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

أزواجه وبناته وصهره . . . وقيل : نساء النبي صلّى اللّه عليه وسلّم والرجال الذين هم آله . . . ومنزل آهل : أي به أهله . . . وكل شيء من الدّواب وغيرها ألف المنازل : أهليّ وآهل . . . والأهليّ هو الإنسيّ . . . وأهل الرجل وأهلته : زوجه . ( لسان العرب ، أهل ، 11 / 28 - 30 ) . - الأهل : القرابة كان لها تابع أو لم يكن . . . وأهل الحق : هم الذين يعترفون بالأحكام المطابقة للواقع ، والأقوال الصادقة ، والعقائد السليمة والأديان الصحيحة والمذاهب المتينة . . . وأهل القبلة : من صدّق بضروريات الدين كلّها عند التفصيل . وأهل الأهواء من أهل القبلة : الذين معتقدهم غير معتقد أهل السنّة . . . وأهل الوبر : سكّان الخيام . وأهل المدر : سكّان الأبنية . وهو أهل لكذا : أي مستوجب للواحد والجميع . واستأهله : استوجبه . ( الكليات ، فصل الألف والهاء ، أهل وأهلي ، 1 / 357 - 358 ) . أهل الاجتهاد * في أصول الفقه - لا يكون الرجل من أهل الاجتهاد في طلب أحكام الحوادث حتى يكون عالما بجمل الأصول : . . . ويكون عالما بوجوه الاستدلالات ، وطرق المقاييس الشرعية ، ولا يكتفي في ذلك بعلمه بالمقاييس العقلية ، لأن المقاييس الشرعية مخالفة للمقاييس العقلية ، وهي طريقة متوارثة عن الصحابة والتابعين ، ينقلها خلف عن سلف ، فسبيلها أن تؤخذ عن أهلها من الفقهاء الذين يعرفونها . ( الجصّاص ، الأصول 4 ، 273 ، 3 ) . أهل التاريخ * في التاريخ - أهل التاريخ ربما وضعوا من أناس أو رفعوا أناسا إما التعصّب أو جهل أو لمجرّد اعتماد على نقل من لا يوثق به أو لغير ذلك من الأسباب ، والجهل في المؤرّخين كثر منه في أهل الجرح والتعديل وكذلك التعصّب قلّ أن رأيت تاريخا خاليا منه . ( السخاوي ، أهل التاريخ ، 73 ، 10 ) . أهل التحريف والتأويل * في أصول الفقه - أما أهل التحريف والتأويل فهم الذين يقولون : إن الأنبياء لم يقصدوا بهذه الأقوال إلّا ما هو الحق في نفس الأمر ، وإن الحق في نفس الأمر هو ما علمناه بعقولنا ، ثم يجتهدون في تأويل هذه الأقوال إلى ما يوافق رأيهم بأنواع التأويلات التي يحتاجون فيها إلى إخراج اللغات عن طريقتها المعروفة ، وإلى الاستعانة بغرائب المجازات والاستعارات . ( ابن تيمية ، العقل والنقل 1 ، 12 ، 1 ) . أهل الحاضرة * في العلوم الاجتماعية والسياسية - حدّثني أبو اليمان ، حدّثنا صفوان بن عمرو قال : كتب عمر بن عبد العزيز إلى يزيد بن الحصين : أن مر للجند بالفريضة : وعليك